
يقوم فريق الحياة الافضل اليوم في حملة تسمى
"حملة ألبوم وألبوم" (انتشار واستمرار للخدمة), في الفترة الأخيرة جرت مناقشات كثيرة عن الدون لود المجاني .
وقد ورد ما يلي
رأي مشجعي الداون لود المجاني :
الترانيم ملك الجميع
الله قادر أن يحافظ على استمرارية الإنتاج
الفقراء غير قادرين على شراء الألبومات
المقيمون في أماكن ليس بها ألبومات
مجاناَ أخذتم، مجاناَ أعطوا
رأي معارضيه :
الترانيم هي لحن وكلمات و هذه ملك الجميع فعلاَ، يرنمها و يعزفها من يشاء
استمرارية الإنتاج المكلف معتمدة على الشراء لتعويض التكاليف
الفقراء لا يمتلكون كمبيوتر وانترنت أساساَ
السكراتش كارد والداون لود المدفوعين هما حل لمشكلة المقيمين في أماكن ليس بها ألبومات
الله يعطي الخدام مجاناَ اللحن والكلمات. ولكن ليتم توصيلها للمستمع بطريقة مقبولة، فتلك مصاريف باهظة للأجهزة والاستديوهات ... إلخ. من يتحملها؟
وقد أضافوا ما يلي :
لا تستطيع الحصول عنوة على شريط ترنيم لأنها سرقة، فلماذا ال MP3 ؟
كيف تتبارك بترنيمة حصلت عليها من الباب الخلفي والذين أنفقوا عليها يرجونك الساهمة فيها في المحبة؟
أسعار ألبومات الترانيم منخفضة جداَ
المعطي المسرور يحبه الله
من يرغب أن تستمر الخدمة يجب أن يشتري الألبومات
توقفت خدمات كثيرة لهذا السبب، ولا يجب أن نشارك في هذا دون أن ندري
نحن ملح ونور، ويجب أن نكون متميزين حتى لو أخطأ كل من حولن
أغلب مستخدمي الإنترنت يستطيعون الحصول على الترانيم، وهم نسبياَ قادرون إذ يمتلكون كمبيوتر وانترنت
الموضوع ليس له علاقة بأمانة الخدام (يتاجرون) ولا بأمانة المستمعين والمشاهدين (يسرقون)، ولكن بموضوع له علاقة بمن يتحمل نفقة الخدمة
الخدام ليسوا مطالبين بتمويل الخدمة وعددهم عشرات، لكننا نحن المستمعين آلاف وملايين
إذا قمت بالأبلود والداون لود المجانيين ربما ستساهم في انتشار الخدمة، ولكن سيكون هذا بصورة مؤقتة ومهددة لاستمراريتها، إنما إذا اقتنيت الألبوم، فأنت ستساهم في استمرار الخدمة
الحملة :
أنا سأقتني " ألبوم وألبوم " الأول لي شخصياَ، والثاني لتوصيله إلى شخص بعيد أو غير قادر
وهذه هي خدمتي
"خدام الحياة الأفضل منذ بداية الخدمة ينفقون على خدمتهم ولا يتقاضون منها أي أجر"