المرنمة اللبنانية بولا حتي: اتجهت إلى الترنيم لأني أشعر بعطش دائم لتسبيح الرب.
قالت المرنمة اللبنانية، بولا حتّي أن "من يريد أن يصّلي أو يرنّم لا يحتاج إلى صوت جميل أو علم بالموسيقى من أجل تمجيد اسم يسوع، بل الأهم من كل ذلك أنه بحاجة إلى تقديم صلاته من صميم قلبه".
وفي مقابلة خاصة مع المرنمه بولا حتّي، دعت جميع الناس إلى تمجيد اسم السيد المسيح كلٌ حسب الرسالة التي يحملها في هذه الدنيا.
وحول بدايتها في عالم الترنيم، قالت حتّي: "أتمتع بصوت جميل منذ صغري، ومن حسن حظي كان المونسينيور منصور لبكي كاهن رعيتي في رومية في لبنان، حيث ساعدني في انطلاقي، ولم تمنعني الهجرة إلى كندا في عام 1990 من مواصلة تسبيح الرب من خلال صوتي".
وتابعت: "لقد اتجهت لعالم الترنيم لأنني أشعر بعطش دائم لتسبيح الرب بكل ما أعطاني من نعم، لقد منحني نعمة الصوت ومن خلال ترانيمي وتسبيحي أشكره على هذه النعمة". ورفضت بولا حتّي كافة العروض التي قدمت لها لتصبح نجمة غناء، لأن حبها للسيد المسيح تملك قلبها منذ طفولتها.
وترى حتّي أن ترانيمها تسعد كافة الأجيال التي تستمع لها وتدخل الفرحة إلى قلوبهم وتدفعهم إلى الصلاة والتقرب من الله، وذلك لا يحدث إلا ببركة وحب الله. واعتبرت أن جوقة "الأغابي" هي أفضل جوقات الترانيم الموجودة، إضافة إلى تفضيلها شخصياً للمرنم نزار فارس والمرنمة نبيهة يزبك.
وقالت حتّي أنها تتمنى أن يساعدها الله في البقاء وفية للرسالة التي تقوم بها والمتمثلة بنشر رسالة المسيح من خلال الترنيم.
وفي ختام المقابلة، شكرت المرنمة بولا حتّي موقع "أبونا" على هذه المقابلة، متمنية عيد ميلاد مجيد لكافة المسيحيين في العالم.
من موقع ابونا
